باب النهي عن الغش و الخداع 3

بطاقات دعوية

باب النهي عن الغش و الخداع 3

وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن النجش. متفق عليه. (1)

نظم الشرع أمور التعامل بين الناس في البيع والشراء، وأوضح أمورا لا بد منها؛ حتى لا يتنازع الناس فيما بينهم، وحتى تتم الصفقات بينهم وهي خالية من الجهالة أو الخداع أو الحرمة
وفي هذا الحديث ينهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النجش؛ وهو الزيادة في ثمن السلعة ممن لا يريد شراءها؛ بل ليخدع غيره ويغره ليزيد في ثمنها ويشتريها، وعلة النهي عن النجش لما فيه من الغش والتغرير بالناس وخداعهم