باب وجوب الجهاد و فضل الغدوة و الروحة 42
بطاقات دعوية

وعن أنس - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا غزا، قال: «اللهم أنت عضدي ونصيري، بك أحول، وبك أصول، وبك أقاتل».
رواه أبو داود والترمذي، (1) وقال: «حديث حسن»
علم النبي صلى الله عليه وسلم أمته التوجه إلى الله في كل الأحوال، وفي هذا الحديث يقول أنس بن مالك رضي الله عنه: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا"، أي: إذا خرج للغزو، وهو موضع شدة وكرب، ولا مفرج للكربات إلا الله- دعا الله عز وجل و"قال: اللهم أنت عضدي"، أي: قوتي ومعتمدي الذي أعتمد عليه، "ونصيري"، أي: المعين والمغيث بالنصر، "بك أحول"، أي: بك أدفع الضرر، وكيد العدو، "وبك أصول"، أي: وبك أحمل على العدو وأستأصله، "وبك أقاتل"، أي: أقدر على قتال أعدائك، وهذا كله من تسليم الأمر لله؛ فمنه الحول والقوة
وفي الحديث: الاستعانة بالله في الكربات والالتجاء إليه وقت الكرب.