باب النهي عن صمت يوم إلى الليل
بطاقات دعوية

عن علي - رضي الله عنه - قال: حفظت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يتم بعد احتلام، ولا صمات يوم إلى الليل». رواه أبو داود بإسناد حسن. (1)
قال الخطابي (2) في تفسير هذا الحديث: كان من نسك الجاهلية الصمات. فنهوا في الإسلام عن ذلك وأمروا بالذكر والحديث بالخير.
كان من شعائر الجاهلية: الصمت عن الكلام في الاعتكاف، فجاء الإسلام فنهى عن هذا الفعل كما في هذا الحديث، كما أوضح النبي صلى الله عليه وسلم فيه بعض المعاني الخاصة باليتم، فقال صلى الله عليه وسلم: "لا يتم بعد احتلام"، أي: إذا بلغ اليتيم أو اليتيمة سن البلوغ والنضج زال عنهم اسم اليتيم، وانقطعت عنهم أحكام اليتيم، و"الاحتلام": هو ما يراه الرجل أو المرأة في منامهما، وهو علامة على البلوغ، "ولا صمات يوم إلى الليل" وهو نهي عن فعل الجاهلية ومخالفتهم، وأمر للمسلمين بالذكر وكل ما هو خير في اعتكافهم، و"الصمات": من الصمت وهو السكوت والامتناع عن الكلام