فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا

سورة الكهف

فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا

فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا

في هذه الآية ونحوها عبرة؛  فإن المأمور بدعاء الخلق إلى الله عليه التبليغ والسعي  بكل سبب يوصل إلى الهداية، وسد طرق الضلال والغواية بغاية ما يمكنه،  مع التوكل على الله في ذلك، فإن اهتدوا فبها ونِعمَت،  وإلا فلا يحزن، ولا يأسف؛ فإن ذلك مُضعِفٌ للنفس، هادم للقوى،  ليس فيه فائدة، بل يمضي على فعله الذي كُلِّفَ به،  وتوجه إليه، وما عدا ذلك فهو خارج عن قدرته.

السعدي:470