حديث عقيل بن أبي طالب (1) رضي الله عنه

حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال: تزوج عقيل بن أبي طالب، فخرج علينا، فقلنا بالرفاء والبنين، فقال: مه، لا تقولوا ذلك، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد نهانا عن ذلك، وقال: " قولوا: بارك الله فيك، وبارك لك فيها "
كان أهل الجاهلية يهنئون في الزواج بقولهم: بالرفاء والبنين، حتى جاء الإسلام بما هو خير من ذلك، وهو الدعاء بالبركة والخير للزوجين، وفي هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفأ الإنسان، أي: إذا هنأه ودعا له، إذا تزوج؛ قال: بارك الله لك، أي: جعل الله لك البركة والخير في هذا الزواج، وبارك عليك، أي: وجعل الله الخير ينزل عليك في زواجك، وجمع بينكما في خير، أي: جمع الله بينك وبين زوجك في الطاعة والصحة والعافية وكل ما هو خير
وفي الحديث: بيان هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء والتهنئة للمتزوج، والدعاء لهم بالبركة وحسن المعاشرة.