اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ

سورة الانبياء

اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ  وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ

اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ  وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ 

ومن علم اقتراب الساعة قصر أمله،  وطابت نفسه بالتوبة، ولم يركن إلى الدنيا،  فكأن ما كان لم يكن إذا ذهب،  وكل آت قريب، والموت لا محالة آت،  وموت كل إنسان قيام ساعته،  والقيامة أيضًا قريبة  بالإضافة إلى ما مضى من الزمان،  فما بقي من الدنيا أقل مما مضى. 

القرطبي:171/14