باب الحث على سور وآيات مخصوصة 8

بطاقات دعوية

باب الحث على سور وآيات مخصوصة 8

وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ من الجان، وعين الإنسان، حتى نزلت المعوذتان، فلما نزلتا، أخذ بهما وترك ما سواهما. رواه الترمذي، (1) وقال: «حديث حسن»

كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ بالله من كل سوء وشر، ويعلم أصحابه الأدعية والرقى الشرعية
وفي هذا الحديث يقول أبو سعيد رضي الله عنه: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الجان وعين الإنسان"، أي: يقول: أعوذ بالله من الجان، وعين الإنسان، وهو الحسد، "حتى نزلت المعوذتان"، أي: أنزل الله تعالى {قل أعوذ برب الفلق}، و{قل أعوذ برب الناس}، "فلما نزلتا"، أي: سورتا الفلق والناس، "أخذ بهما وترك ما سواهما"، أي: أصبحتا تغنيانه عن كل لفظ كان يستعيذ به، وهما متضمنتاه، والصحيح أن المعوذتين من السور المدنية
وفي الصحيحين: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "كان إذا اشتكى قرأ على نفسه بالمعوذتين وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه، وأمسح عنه بيده، رجاء بركتها".
وفي الحديث: فضيلة سورتي الفلق والناس في الاستعاذة من الجن والحسد والعين.