باب الذكر عند الصباح والمساء 7
بطاقات دعوية

وعن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، ثلاث مرات، إلا لم يضره شيء». رواه أبو داود والترمذي (1)، وقال: «حديث حسن صحيح»
ذكر الله تعالى له فضل عظيم، وهو يقرب العبد من ربه، ويحفظه من الشيطان والبلاء
وفي هذا الحديث يخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن: "من قال: بسم الله"، أي: ألتجئ وأعتصم بالله، "الذي لا يضر مع اسمه"، أي: مع ذكر اسمه العظيم؛ اعتقادا وإيمانا بذلك، "شيء في الأرض"؛ من المكروهات والمؤذيات، "ولا في السماء"؛ من البلايا النازلات، "وهو السميع العليم"؛ سميع لكل شيء وعليم بكل شيء، "ثلاث مرات"، أي: يقول هذا الدعاء ثلاث مرات "لم تصبه فجأة بلاء"، أي: بلاء يأتي بغتة بلا سبب، "حتى يصبح"؛ وذلك إذا قالها بالليل، "ومن قالها حين يصبح"، أي: في الصباح بعد طلوع الفجر، "ثلاث مرات لم تصبه فجأة بلاء حتى يمسي"، أي: إلى المساء بعد غروب الشمس
وفيه: بيان ما كان عند التابعين من الإيمان بالقدر