باب تحريم سماع الغيبة و أمر من سمع غيبة محرمة بردها و الإنكار على قائلها فإن عجز أو لم يقبل منه فارق ذلك المجلس إن أمكنه 1
بطاقات دعوية

وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من رد عن عرض أخيه، رد الله عن وجهه النار يوم القيامة». رواه الترمذي، (1) وقال: «حديث حسن»
عرض المؤمن كدمه؛ فمن هتك عرضه، فكأنه سفك دمه، ومن عمل على صون عرضه، فكأنه صان دمه، وفي هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من رد عن عرض أخيه"، أي: منع ما يقال في حق أخيه المسلم وهو غائب، فرد على من يذكره ويعيب فيه؛ قيل: ورده أن يمنعه قبل الوقوع فيه بالزجر والردع، وإما بعده، فيرد ما قاله عليه، "رد الله عن وجهه النار يوم القيامة"، أي: كان أجره أن يجازى بمثل فعله، وهو أن يرد الله عنه النار في الآخرة
وفي الحديث: النهي عن غيبة المسلم.
وفيه: الحض على نهي من وقع في غيبة المسلم.