باب تخفيف ركعتي الفجر و بيان ما يقرأ فيهما 3

بطاقات دعوية

باب تخفيف ركعتي الفجر و بيان ما يقرأ فيهما 3

وعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل مثنى مثنى، ويوتر بركعة من آخر الليل، ويصلي الركعتين قبل صلاة الغداة، وكأن الأذان بأذنيه. متفق عليه.

كان النبي صلى الله عليه وسلم يدوام على قيام الليل، ويحث أمته على المحافظة علبه؛ لما فيه من الفضل الجزيل، وكان يصلي سنة الفجر ويحافظ عليها ويأمر بها، ويحض عليها
وفي هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان "يصلي من الليل"، أي: قيام الليل، "مثنى مثنى"، أي: اثنتين اثنتين، أي: يصلي ركعتين ركعتين، فلا يصلي أكثر من ركعتين بسلام واحد، "ويوتر بركعة" واحدة، وهو أقل الوتر، و"كان" النبي صلى الله عليه وسلم، "يصلي الركعتين"، أي: ركعتي سنة الفجر، "والأذان"، أي: الإقامة لصلاة الفجر، "في أذنه" لقرب صلاته من الإقامة، أي: إنه صلى الله عليه وسلم يسرع في أداء ركعتي الفجر إسراع من يسمع إقامة الصلاة؛ خشية فوات أول الوقت، ومقتضى ذلك تخفيف القراءة فيهما