باب تكبير المسافر إذا صعد الثنايا وشبهها، وتسبيحه إذا هبط الأودية ونحوها، والنهي عن المبالغة برفع الصوت بالتكبير ونحوه 4

بطاقات دعوية

باب تكبير المسافر إذا صعد الثنايا وشبهها، وتسبيحه إذا هبط الأودية ونحوها، والنهي عن المبالغة برفع الصوت بالتكبير ونحوه 4

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن رجلا قال: يا رسول الله، إني أريد أن أسافر فأوصني، قال: «عليك بتقوى الله، والتكبير على كل شرف» فلما ولى الرجل، قال: «اللهم اطو له البعد، وهون عليه السفر». رواه الترمذي، (1) وقال: «حديث حسن»

في هذا الحديث يحكي أبو هريرة رضي الله عنه: أن رجلا قال: يا رسول الله، إني أريد أن أسافر"، أي: أبتغي السفر، "فأوصني"، أي: أريد منك نصيحة ووصية، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "عليك بتقوى الله"، أي: الزم تقوى الله في فعل ما يرضي الله واجتنب المعاصي، فتجعل بينك وبين عذاب الله وقاية، "والتكبير" أي: أن تقول الله أكبر "على كل شرف" والشرف هو الشيء المرتفع، والمقصود أن التكبير عند صعود كل شيء مرتفع
قال: "فلما ولى الرجل"، أي: ذهب ورحل فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم اطو له البعد"، أي: قرب ما يشق عليه في سفره من مسافة بعيدة، "وهون عليه"، أي: سهل عليه من المتاعب والمشاق التي يجدها من "السفر"
في الحديث: حرص الصحابة رضي الله عنه على التماس بركة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم