باب سلام الرجل على زوجته والمرأة من محارمه، وعلى أجنبية وأجنبيات لا يخاف الفتنة بهن وسلامهن بهذا الشرط 3
بطاقات دعوية

وعن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها، قالت: مر علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - في نسوة فسلم علينا. رواه أبو داود والترمذي، (1) وقال: «حديث حسن»، وهذا لفظ أبي داود.
ولفظ الترمذي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر في المسجد يوما، وعصبة من النساء قعود، فألوى بيده بالتسليم
في هذا الحديث تقول أسماء بنت يزيد رضي الله عنها: "مر علينا النبي صلى الله عليه وسلم في نسوة"، أي: مر النبي صلى الله عليه وسلم وهو في طريقه على جمع من النسوة، "فسلم علينا"، أي: ألقى عليهن السلام، بأن قال: السلام عليكن، أو نحو ذلك؛ قيل: وهذا لا يصلح إلا للنبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنه مأمون من الفتنة. وقيل: بل يصلح لمن أمن الفتنة وظن السلامة من فعله ذلك