باب ما يدعى به للمريض 5
بطاقات دعوية

وعن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من عاد مريضا لم يحضره أجله، فقال عنده سبع مرات: أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم، أن يشفيك، إلا عافاه الله من ذلك المرض». رواه أبو داود والترمذي، (1) وقال: «حديث حسن»، وقال الحاكم: «حديث صحيح على شرط البخاري»
عيادة المريض من حقوق المسلم على أخيه، التي تزيد الود والقرب بين أفراد المسلمين.
وفي هذا الحديث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ما من عبد مسلم "يعود مريضا"، أي: يزوره في أثناء مرضه "لم يحضر أجله"، أي: ليس بمرض موته، "فيقول سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عوفي"، أي: يقول الزائر للمريض ذلك الدعاء سبع مرات، في زيارته له، فيعافي الله ذلك المريض بفضله وكرمه سبحانه وتعالى، وقيل: تحدث هذه النتيجة، وهي الشفاء، إذا توفرت باقي الشروط لاستجابة الدعاء، وقيل: المعنى أن المريض في أغلب الأحوال يعافى، وليس شرطا كل مريض يقال له هذا الدعاء أن يعافى
وفي الحديث: فضيلة الدعاء، ورفعه للأمراض الحسية كما يرفع الأمراض القلبية