باب وجوب صوم رمضان وبيان فضل الصيام وما يتعلق به 7
بطاقات دعوية

وعنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غبي عليكم، فأكملوا عدة شعبان ثلاثين». متفق عليه، (1) وهذا لفظ البخاري.
وفي رواية لمسلم: «فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين يوما»
جعل الله الأهلة لحساب الشهور والسنين؛ فبرؤية الهلال يبدأ شهر وينتهي آخر، وعلى تلك الرؤية تتحدد فرائض كثيرة، كالصيام، والحج
وفي هذا الحديث يأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نصوم رمضان عند رؤية الهلال بعد غروب شمس اليوم التاسع والعشرين من شعبان، ونفطر عند رؤية هلال شوال بعد غروب شمس اليوم التاسع والعشرين من رمضان؛ فالشهر يكون أحيانا تسعة وعشرين يوما، وأحيانا ثلاثين، والكل جائز وواقع، والاعتماد في الصيام والإفطار على رؤية الهلال.
فإن خفي علينا هلال رمضان لأي سبب من الأسباب، كغيم ونحوه، فلنكمل عدة شهر شعبان ثلاثين يوما، وكذلك إن خفي هلال شوال نكمل رمضان ثلاثين يوما