باب استحباب تشميت العاطس إذا حمد الله تعالى وكراهة تشميته إذا لم يحمد الله تعالى وبيان آداب التشميت والعطاس والتثاؤب 2

بطاقات دعوية

باب استحباب تشميت العاطس إذا حمد الله تعالى وكراهة تشميته إذا لم يحمد الله تعالى وبيان آداب التشميت والعطاس والتثاؤب 2

وعنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد
لله، وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله. فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم». رواه البخاري. (1)

يعلمنا الرسول صلى الله عليه وسلم الكثير والكثير من الآداب، ومنها ما نقوله عند العطاس، وكيفية تشميت العاطس
وفي هذا الحديث يأمر النبي صلى الله عليه وسلم إذا عطس المسلم وقال بعد عطاسه: «الحمد لله» شكرا لربه على هذه النعمة؛ إذ أذهب عنه الضرر والأذى، فليقل له أخوه أو صاحبه ممن سمعه: «يرحمك الله» أي: يدعو له بالخير؛ لأنه عمل بالسنة، وأدى ما عليه من حمد الله وشكره على نعمته، فيكافأ على ذلك بالدعاء له بالخير، وليرد العاطس: «يهديكم الله ويصلح بالكم» وهو دعاء بالهداية وصلاح الشأن والحال في الدين والدنيا؛ بالتوفيق والتسديد والتأييد
وفي الحديث: أن للعاطس أن يحمد الله عز وجل على عطاسه؛ لأنه نعمة من الله تعالى عليه، تخرج بسببه الإفرازات الضارة، والأبخرة الفاسدة
وفيه: تشميت العاطس إذا حمد الله تعالى