باب استحباب تشميت العاطس إذا حمد الله تعالى وكراهة تشميته إذا لم يحمد الله تعالى وبيان آداب التشميت والعطاس والتثاؤب 6

بطاقات دعوية

باب استحباب تشميت العاطس إذا حمد الله تعالى وكراهة تشميته إذا لم يحمد الله تعالى وبيان آداب التشميت والعطاس والتثاؤب 6

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه، وخفض - أو غض - بها صوته. شك الراوي. رواه أبو داود والترمذي، (1) وقال: «حديث حسن صحيح»

في هذا الحديث يبين النبي صلى الله عليه وسلم بفعله، أدبا من الآداب التي يجب على المسلم العاطس مراعاتها حال عطسه؛ فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عطس وضع يده، أو ثوبه على فيه. أي: يغطي وجهه؛ لئلا يخرج من فيه أو أنفه بصاق أو غيره مما يؤذي جليسه، وأيضا لا يلوي عنقه يمنة ويسرة؛ حتى لا يتضرر بشدة العطاس، وكان أيضا إذا عطس: خفض، أو غض بها صوته. أي: لم يرفعه؛ حتى لا يزعج غيره بصوته، كما يفعل العوام؛ فبعض الناس يكرهون سماع العطاس، وهذا غاية في أدب المصطفى صلى الله عليه وسلم