باب الأمر بالاستغفار وفضله 9
بطاقات دعوية

عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكثر أن يقول قبل موته: «سبحان الله وبحمده، أستغفر الله، وأتوب إليه» متفق عليه
وفي هذا الحديث تخبر أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر أن يقول في حال ركوعه وسجوده أثناء الصلاة: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك»، أي: بتوفيقك لي وهدايتك وفضلك علي سبحتك لا بحولي وقوتي، ولأنك موصوف بصفات الكمال والجلال سبحك المسبحون، وعظمك المعظمون، أنزهك تنزيها عن كل نقص وعيب، ويكون مقرونا بحمدك كما أمرت، فالتسبيح هو التنزيه، وسبحانك، أي: براءة وتنزيها لك من كل نقص. ويقال: إن التسبيح مأخوذ من: سبح الرجل في الأرض؛ إذا ذهب فيها، فيكون التسبيح على هذا المعنى بمعنى التعجب من المبالغة في الجلال والعظمة والبعد عن النقائص
وتخبر أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنه صلى الله عليه وسلم كان بذلك يتأول القرآن، يعني: يفعل ما أمر به فيه، فيتأول ما جاء في القرآن من الأمر بالتسبيح والاستغفار في نحو قوله تعالى: {فسبح بحمد ربك واستغفره} [النصر: 3]
وفي الحديث: الدعاء في الركوع والسجود