باب الأمر بالصلاة عليه و فضلها و بعض صيغها 7

بطاقات دعوية

باب الأمر بالصلاة عليه و فضلها و بعض صيغها 7

وعن فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - قال: سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا يدعو في صلاته لم يمجد الله تعالى، ولم يصل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «عجل هذا» ثم دعاه فقال له - أو لغيره: «إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه سبحانه، والثناء عليه، ثم يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم يدعو بعد بما شاء». رواه أبو داود والترمذي، (1) وقال: «حديث حسن صحيح»

الدعاء له آداب، لا ينبغي للعبد أن يتعداها؛ حتى يقبل الله له طلبه؛ ويأخذ الأجر الكامل على دعائه
وفي هذا الحديث: يقول فضالة بن عبيد رضي الله عنه: "سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا "يدعو" الله، "في صلاته"، أي: داخل صلاته أو بعدها، "لم يمجد الله تعالى"، أي: لم يعظمه في بدء دعائه، "ولم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عجل هذا"، أي: استعجل بالطلب، وترك ما كان ينبغي له أن يبدأ به من آداب الدعاء؛ من: التحميد والثناء على الله تعالى، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
"ثم دعاه فقال أو لغيره"، أي: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل، فقال لهذا الرجل أو لغيره؛ ليسمع هو ويعمل به: "إذا صلى أحدكم"، وأراد أن يدعو، "فليبدأ" دعاءه، "بتمجيد"، أي: بتعظيم "ربه جل وعز "والثناء عليه" بما هو أهله، "ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو بعد"، أي: بعد ذلك، "بما شاء" من خير الدنيا والآخرة.
وفي الحديث: الحث على الثناء على الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قبل البدء بالدعاء.