باب الاستئذان وآدابه 4
بطاقات دعوية

عن كلدة بن الحنبل - رضي الله عنه - قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فدخلت عليه ولم أسلم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ارجع فقل: السلام عليكم، أأدخل؟». رواه أبو داود والترمذي، (1) وقال: «حديث حسن»
شرع الاستئذان لحماية البيوت؛ حتى لا يهجم الإنسان على عورات الناس، وينظر منهم ما يكرهون
وفي هذا الحديث يخبر كلدة بن الحنبل "أن صفوان بن أمية، بعثه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بلبن وجداية"، والجداية ما كان عنده ستة أشهر أو سبعة أشهر من أولاد الظباء، "وضغابيس"، وهي صغار القثاء، قال: "والنبي صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة، فدخلت ولم أسلم"، يعني: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ولم أستأذن ولم أسلم، فعلمه النبي صلى الله عليه وسلم آداب الاستئذان، فأمره وقال له: "ارجع فقل: السلام عليكم، وذاك بعدما أسلم صفوان بن أمية"، وهو أمية بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي المكي، وكان إسلامه بعد أن شهد حنينا مع النبي صلى الله عليه وسلم كافرا، وكان من المؤلفة قلوبهم