باب ما يقوله عند النوم 6

بطاقات دعوية

باب ما يقوله عند النوم 6

وعن حذيفة - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد أن يرقد، وضع يده اليمنى تحت خده، ثم يقول: ‌‌«اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك». رواه الترمذي، وقال: «حديث حسن».
ورواه أبو داود؛ (1) من رواية حفصة رضي الله عنها، وفيه أنه كان يقوله ثلاث مرات

لم يترك النبي صلى الله عليه وسلم من خير إلا وحض أمته عليه، ولا ترك من شر إلا وحذرها منه، وفي هذا الحديث: يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من اضطجع" في ليل أو نهار، "مضجعا"، أي: لأجل النوم، "لم يذكر الله تعالى فيه"، أي: في هذا الاضطجاع، "إلا كان عليه ترة"، أي: حسرة وندامة، أو نقصا من الثواب، أو كان ذلك عليه تبعة ومسؤولية يسأل عنها "يوم القيامة، ومن قعد مقعدا"، أي: جلس مجلسا في ليل أو نهار،"لم يذكر الله عز وجل فيه"، أي: في هذا المجلس "إلا كان عليه ترة"، أي: حسرة وندامة، أو نقصا من الثواب، أو كان ذلك عليه تبعة ومسؤولية يسأل عنها "يوم القيامة"؛ وهذا كله لأن النوم أو الجلوس على غير ذكر الله فيه تعطيل للحياة، وخسارة للحسنات والثواب، وربما قبضت روح العبد وهو على حالته تلك، والعبد يبعث على ما مات عليه، وأما من نام أو جلس على ذكر وطهارة ثم مات على حالته تلك؛ فإنه يكون مصليا أو ذاكرا فيبعث على ما مات عليه
وفي الحديث: الحث على دوام ذكر الله على كل حال، والمحافظة على الأوقات وشغلها بالعبادات.