أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَّقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا

أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَّقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا

وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا  أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَّقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا

( خَيْرٌ مَّقَامًا) أي: في الدنيا من:  كثرة الأموال، والأولاد، وتوفر الشهوات ...  وعلم من هذا أن الاستدلال  على خير الآخرة بخير الدنيا من أفسد الأدلة،  وأنه من طرق الكفار.

السعدي:499