وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا

وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا  كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا

وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا  كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا

كان عبد الله بن رواحة واضعاً رأسه في حجر امرأته فبكى،  فبكت امرأته، فقال: ما يبكيك؟ قالت: رأيتك تبكي فبكيت،  قال: إني ذكرت قول الله عز وجل: (وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا)  فلا أدري أنجو منها، أم لا.  وكان أبو ميسرة إذا أوى إلى فراشه قال: يا ليت أمي لم تلدني،  ثم يبكي، فقيل له: ما يبكيك يا أبا ميسرة؟  فقال: أُخبِرنا أَنَّا واردوها، ولم نُخْبَر أَنَّا صادرون عنها.

ابن كثير:3 / 129