باب استحباب الثوب الأبيض، وجواز الأحمر والأخضر والأصفر والأسود، وجوازه من قطن وكتان وشعر وصوف وغيرها إلا الحرير 6

بطاقات دعوية

باب استحباب الثوب الأبيض، وجواز الأحمر والأخضر والأصفر والأسود، وجوازه من قطن وكتان وشعر وصوف وغيرها إلا الحرير 6

«رياض الصالحين ت الفحل» (ص248):وعن أَبي رمْثَة رفَاعَةَ التَّيْمِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: رأيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وعليه ثوبانِ أخْضَرَان. رواه أَبُو داود والترمذي بإسناد صحيح. (1)
«وعن جابر - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء. رواه مسلم. (1)»

كان الصحابة رضي الله عنهم يرقبون أحوال النبي صلى الله عليه وسلم ليتعلموا منه، وخاصة في الملمات، كالحرب والغزو، ونقلوا كل ذلك لمن بعدهم، ووصفوا هيئته وملابسه وجميع أحواله
وفي هذا الحديث يخبر الصحابي الجليل جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح الذي وقع في العام الثامن من الهجرة، وكان يلبس في ذلك اليوم على رأسه عمامة سوداء، فلم يكن حينئذ محرما بملابس أو بنية الإحرام في هذا اليوم؛ لأنه لم يرد نسكا، بل أراد فتح مكة.
وفي الصحيحين: عن أنس بن مالك رضي الله عنه: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح وعلى رأسه المغفر»، فيحتمل أن يكون المغفر فوق العمامة؛ وقاية لرأسه المكرم من صدأ الحديد، أو كانت العمامة فوق المغفر، أو كان أول دخوله على رأسه المغفر، ثم أزاله ولبس العمامة بعد ذلك، فحكى كل منهما ما رآه