سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا

سورة مريم

سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ  سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا

قال الطاهر بن عاشور: 

 
ولما ختمت الآية قبلها 
بأن المشركين آتون يوم القيامة مُفْرَدِينَ،
 وكان ذلك مُشْعِرًا بأنهم آتون إلى ما من شأنه
 أن يتمنى الْمُوَرَّطُ فيه من يدفع عنه وينصره، 
وإشعار ذلك بأنهم مغضوب عليهم، 
أعقب ذلك بذكر حال المؤمنين الصالحين، 
وأنهم على العكس من حال المشركين، 
وأنهم يكونون يومئذ بمقام المودة والتبجيل. 
فالمعنى: سيجعل لهم الرحمان أَوِدَّاءَ من الملائكة.
البغوي:3 / 110