فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ

سورة الانبياء

فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ

لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا  فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ

فاقتضى الكلام أمرين:  أحدهما نفي كثرة الآلهة،  ووجوب أن يكون الإله واحدًا،  والأمر الثاني:  أن يكون ذلك الواحد  هو الله دون غيره.

ابن جزي:34/2