لَبِئۡسَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَلَبِئۡسَ ٱلۡعَشِيرُ
سولرة الحج

{يَدۡعُواْ لَمَن ضَرُّهُۥٓ أَقۡرَبُ مِن نَّفۡعِهِۦۚ لَبِئۡسَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَلَبِئۡسَ ٱلۡعَشِيرُ (١٣)}
لأن شأن المولى جلب النفع لمولاه، وشأن العشير جلب الخير لعشيره؛ فإذا تخلف ذلك منهما نادرًا كان مذمة وغضاضة، فأما أن يكون ذلك منه مطردًا فذلك شر الموالي. ابن عاشور:١٧/٢١٦.