وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ

سورة مريم

وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ

 وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ

تدل على كمال قدرة الله تعالى،  وعلى أن الأسباب جميعها لا تستقل بالتأثير،  وإنما تأثيرها بتقدير الله؛  فيري عباده خرق العوائد في بعض الأسباب العادية  لئلا يقفوا مع الأسباب،  ويقطعوا النظر عن مُقَدِّرها ومسببها.

السعدي:  491