وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ
سورة الانبياء

{وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ (١٠٧)}
إن قيل: رحمة للعالمين عموم، والكفار لم يُرحموا به؟ فالجواب من وجهين؛ أحدهما: أنهم كانوا معرَّضين للرحمة به لو آمنوا؛ فهم الذين تركوا الرحمة بعد تعريضها لهم. والآخر: أنهم رُحموا به؛ لكونهم لم يُعاقبوا بمثل ما عوقب به الكفار المتقدّمون؛ من الطوفان، والصيحة، وشبه ذلك. ابن جزي:٢/٤٦.