قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا

سورة مريم

قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا

قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا  وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا

قال العلماء: يستحب للمرء أن يذكر في دعائه  نعم الله تعالى عليه، وما يليق بالخضوع؛  لأن قوله تعالى: (وهن العظم مني) إظهار للخضوع،  وقوله: (ولم أكن بدعائك رب شقياً)  إظهار لعادات تفضله في إجابته أدعيته؛  أي: لم أكن بدعائي إياك شقيا؛  أي: لم تكن تخيب دعائي إذا دعوتك؛  أي: إنك عودتني الإجابة فيما مضى.

القرطبي:13 / 409